3 oct. 2013
2 sept. 2013
إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 4 شتنبر 2013
اسماعين يعقوبي منتدب قضائي من الدرجة الأولى
موظف بالمحكمة التجارية
بمكناس
عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل
عضو المكتب المحلي للنقابة
الوطنية للعدل بمكناس
إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 4 شتنبر 2013
بتاريخ 27 غشت 2011 أعلنت عن خوض إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 7 شتنبر 2011 وذلك: ضدا على استهداف العمل النقابي بالمحكمة التجارية بمكناس ومن اجل : تدخل الوزارة لإنصاف، الموظفين المتضررين من تصرفات المسؤولين، وضع حد للاستفسارات المجانية واللاقانونية، الوقوف على الاختلالات... وبتاريخ 6 شتنبر 2011، حلت لجنة من وزارة العدل والحريات بالمحكمة التجارية وتم عقد لقاء حول دواعي الإضراب عن الطعام، وبعد نقاش مستفيض، تم الاتفاق على تعليق الإضراب عن الطعام مع معالجة المشاكل المطروحة وعلى رأسها التنقيط الانتقامي ضد مناضلي النقابة الوطنية للعدل بالمحكمة. وبعد الاتصال لاحقا برئيس مصلحة كتابة الضبط، أكد أنه قام بتعديل التنقيط. الا أنه، وبعد الاطلاع على وضعية التنقيط الرسمية، تبين أن تعديل التنقيط لم يشمل جميع المتضررين، مما اضطرنا إلى معاودة الاتصال برئيس المصلحة الذي أكد أنه قام بتعديل التنقيط لجميع المتضررين. وفي هذا الصدد، تم عقد لقاءات بين المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل ووزارة العدل والحريات، والتي لم تعط جوابا شافيا ورسميا حول الموضوع وأسباب عدم تعديل نقط جميع المتضررين.
وأمام هاته الوضعية الاستثنائية والغريبة، أعلن عن بداية برنامج نضالي تصعيدي من أجل تعديل النقط المتبقية وذلك بخوض إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 4 شتنبر 2013
إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 4 شتنبر 2013
بتاريخ 27 غشت 2011 أعلنت عن خوض إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 7 شتنبر 2011 وذلك: ضدا على استهداف العمل النقابي بالمحكمة التجارية بمكناس ومن اجل : تدخل الوزارة لإنصاف، الموظفين المتضررين من تصرفات المسؤولين، وضع حد للاستفسارات المجانية واللاقانونية، الوقوف على الاختلالات... وبتاريخ 6 شتنبر 2011، حلت لجنة من وزارة العدل والحريات بالمحكمة التجارية وتم عقد لقاء حول دواعي الإضراب عن الطعام، وبعد نقاش مستفيض، تم الاتفاق على تعليق الإضراب عن الطعام مع معالجة المشاكل المطروحة وعلى رأسها التنقيط الانتقامي ضد مناضلي النقابة الوطنية للعدل بالمحكمة. وبعد الاتصال لاحقا برئيس مصلحة كتابة الضبط، أكد أنه قام بتعديل التنقيط. الا أنه، وبعد الاطلاع على وضعية التنقيط الرسمية، تبين أن تعديل التنقيط لم يشمل جميع المتضررين، مما اضطرنا إلى معاودة الاتصال برئيس المصلحة الذي أكد أنه قام بتعديل التنقيط لجميع المتضررين. وفي هذا الصدد، تم عقد لقاءات بين المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل ووزارة العدل والحريات، والتي لم تعط جوابا شافيا ورسميا حول الموضوع وأسباب عدم تعديل نقط جميع المتضررين.
وأمام هاته الوضعية الاستثنائية والغريبة، أعلن عن بداية برنامج نضالي تصعيدي من أجل تعديل النقط المتبقية وذلك بخوض إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 4 شتنبر 2013
http://yennayri.com
7 juin 2013
الرميد يحول السجل التجاري إلى ملحقة لضباط الحالة المدنية
بداية وجب التذكير
بما يلي:
تقوم مصلحة الحالة
المدنية بـــــــ:
·
ترسيم
الولادات
·
إبرام
عقود الزواج
·
ترسيم الوفيات
·
تسليم
رخص الدفن
·
استخراج
مضامين الولادات ( عربي و فرنسي)
·
استخراج
عقود الزواج ( عربي و فرنسي)
·
استخراج
شهائد الزواج ( عربي و فرنسي)
·
استخراج
مضامين الوفاة ( عربي و فرنسي)
·
التعريف
بإمضاء الخواص
·
مطابقة
النسخ لأصولها
وفي اطار
العمل على تبسيط المساطر المتعلقة بإنشاء المقاولات والشركات، والذي يجب أن ينخرط
فيه الجميع: موظفون، إدارة ومواطنون، لم يجد السيد الوزير سوى مصلحة السجل التجاري
ليعلق عليها كل شيء ويجعل منها منطلق ومنتهى العملية.
فقد تفننت عبقرية
السيد الوزير، وأعطت لكتاب الضبط بالسجل التجاري صلاحية الإشهاد على مطابقة النسخ لأصولها،
والأمر لم يقف عند الصلاحية فقط بل تعدتها إلى ضرورة تأكد كاتب الضبط من مطابقة
النسخ لأصولها والإشهاد عليها بشكل فوري أيضا.
3 juin 2013
ليس دفاعا عن المسؤولين الاداريين بالمحاكم
تعيش كتابة الضبط حالة
غير طبيعية في السنين الأخيرة، كما أصبحت غارقة في بحر من الصراعات أطرافها متعددة
ومتنوعة وذات أهداف مختلفة إلى حد التناقض والتناحر.
فبعد الصراع الأول الذي
كان طرفاه متضادين ومتناقضين والمتمثل في الصراع بين الموظفين بقيادة النقابة أي أداتهم
النضالية من جهة والإدارة من جهة ثانية وتوجت بتحسين وضعية الموظف التفاوضية على الأقل
والاعتبارية.
ثم جاءت مرحلة الصراع
بين النقابة الوطنية للعدل والنقابة الديمقراطية للعدل، هذا الصراع الذي وان عمر
طويلا وكلف غاليا، إلا أنه اكتسى طابعا ايجابيا بفعل جعله من المعارك النضالية
المطلبية أساسا للصراع وبناء الذات (ن د ع) والحفاظ عليها (ن و ع)، مما مكن
الموظفين من الحصول على مكتسبات لا يستهان بها في ظرف سنوات رغم أنها لم تشمل
جوانب متعددة ومنها أساسا موقع ودور كتابة الضبط. كما عرفت المرحلة دخول مجموعة من
النقابيين إلى معترك الإدارة وتحمل المسؤولية الإدارية مما أسس لمرحلة جديدة.
Inscription à :
Articles (Atom)








