Affichage des articles dont le libellé est كتب. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est كتب. Afficher tous les articles

11 mars 2015

Livre sur les inscriptions au registre de commerce



Sommaire
Introduction générale ............................................................................................  11
Première partie  15
Chapitre I- Textes régissant le registre de commerce ............................................. 17
A- Textes généraux . ............... ...................... .......................................................  17
B- Textes spéciaux  ........ ....... .. .................. ............................ ..............................  18
C- Nécessité d’une réglementation unifiée et pratique ......................................  19
Chapitre II - Intervenants au registre de commerce, rôle et responsabilité du
secrétaire greffier .....................................................................................................23

12 mars 2013

Agourai _ASBA_ 2004




Plan

           INTRODUCTION 
I- ANCIENNES TRIBUS DE LA REGION
II- LES HABITANTS ACTUELS DE AGOURAI
III- LA SITUATION GEOGRAPHIQUE
IV- ACTIVITE PRINCIPALE DE LA POPULATION
       V - INFRASTRUCTURE DE BASE
       VI -  TRADITIONS ET COUTUMES  A AGOURAI
      VII - CONSTITUTION DE L'ASSOCIATION
      VIII - REALISATIONS DE L'ASSOCIATION
IX - PROJETS DE L'ASSOCIATION
CONCLUSION

12 janv. 2013

الشيخ ابو يعقوب يوسف الامغاري دفين اسول


تمهــيد:

تعرف منطقة "بُويْعْقُوبْ" في أعالي غريس تعدد أنماط المعمار الديني والطقوسي والمتمثل أساسا في المساجد والزوايا والأضرحة والمزارات. ويحتل المعمار مكانة مؤثرة ومركزية بالنسبة لمجموعة كبيرة من سكان المنطقة إن على مستوى التعبد أو ممارسة بعض الطقوس بحكم الاعتماد الكبير للساكنة على المزارات والأضرحة في الاستشفاء والتبرك وطلب قضاء الحاجة.
ويتكون "نسيج" المزارات والأضرحة في منطقة بُويْعْقُوبْ من:
_ سِيدِي أَبُو يَعْقُوبْ يوسف وسِيدِي وَيْلِّيدْ بِأَسُولْ،
_ سِيدِي مُولَايْ نَايْتْ اعْمْرْ، سِيدِي الْحَاجْ أُيُوسْفْ، سِيدِي بُووْزْكَّارْ، وسِيدِي عْبْدْ الرَّحْمَانْ نَايْتْ إِيكُو بقصر أَكُورَايْ،
_ سِيدِي امْحْمْدْ أُيُوسْفْ بقصر أَيْتْ سِيدِيمْحْ،
_ إِمَّا حْكَّى عْلِي فِي أَمُوكْرْ...
تضاف إليها عدد من الأمكنة التي تحظى بتقديس خاص، وتتواجد في مناطق مختلفة في منطقة بُويْعْقُوبْ ومنها:
_ مقبرة تِمْجْغَاتِينْ
_ غْجْظْطْ
_ قنطرة إِمِيضْرْ
_ قنطرة أَغْبَالُو...
وكل مزار أو ضريح أو ولي يستعمل من طرف الساكنة كمكان للاستشفاء أو التبرك أو الحسم في خصومة (أداء اليمين، التحكيم في نزاع...) أو طلب قضاء حاجة (رزق، خصوبة وفك عقدة العاقر، ولد، تسديد دين، نجاح الأعمال والتجارة، طرد النحس والعكس، زواج، نزول الغيث واختفاء القحط...).
والقاسم المشترك بين جميع هاته الأضرحة والمزارات هو غياب المعلومات الكافية عن أصحابها، وجهل الساكنة لأغلب تفاصيل وجودها وتطورها في المنطقة.
ويبقى لأبي يعقوب موقع خاص وشهرة تتعدى الحدود الجغرافية للمنطقة لتصل إلى قبائل أيت مرغاد، أيت عطا، أيت حديدو، أيت يحيى، أيت ازدك، أيت عياش، اشقرن، زيان...، لذلك سنحاول التعريف به بناء على المعطيات والروايات المتوفرة.
فمنذ نعومة أظفارنا، وعند اقتراب شهر شعبان من كل سنة، نسمع الكثير عن أبي يعقوب يوسف، الذي يوجد ضريحه بقصر المصلى بأَسُول[1]، حيث يكثر الحديث عنه وتتكثف الاستعدادات للاحتفال بموسمه. ومع تقدمنا في السن والدراسة بدأت الأسئلة تتكاثر وتتناثر: من يكون أبو يعقوب يوسف: أصله، عصره، تاريخ ميلاده، تاريخ وفاته، تركته، أبناؤه...
أسئلة تتعمق يوما بعد يوم، وتتعقد وتوقد بصراع شرس بين أهالي المنطقة الذي يجد أساسه المادي في الأرض والماء والكلأ وعائدات الزاوية من الصدقات والهبات، كما هو الحال في العديد من المناطق والدول.
لكن كل الأسئلة كانت تصطدم بشح كبير للمعلومات وندرة الأجوبة إن لم نقل انعدامها، بالإضافة إلى غياب مراجع وكتب خاصة بالزاوية عكس مجموعة من الزوايا التي تتوفر على مكتبات خاصة.
وتبقى الروايات الشفهية وبعض الآثار الصامدة في وجه الزمن والطبيعة، الجواب الوحيد عن هذا الشيخ الذي لا جواب مقنع ونهائي عن حقبته التاريخية ميلادا ووفاة. ومن هاته الآثار حذوة فرس تتواجد فوق صخرة في الطريق الجبلي إلى كلميمة والتي تقول الساكنة إن الشيخ فر من أعداء الإسلام وسلك تلك الطريق الوعرة ممتطيا فرسه.
وفي منطقة أخرى قرب قصر أَكُورَاي[2]، توجد حفرة على شكل ركبة ناقة، تقول الساكنة إنها ناقة الشيخ أبي يعقوب التي كان يمتطيها قادما إلى المنطقة. وبعد أن أصابها العياء، التصقت ركبتها بالصخرة، فأمرها الشيخ بمواصلة المسير حتى أسول.
  إن هذا التناقض بين المعطيات هو الغالب على الروايات الشفوية والذاكرة الجماعية في ظل غياب/تغييب وثائق مكتوبة لاعتبارات عديدة، وكذا على كل ما يتعلق بهذا الشيخ، والذي يقول عنه سكان المنطقة إنه من الشرفاء آل البيت، قدم من الينبوع في الجزيرة العربية بعد أن تراءت له رؤيا تأمره بالرحيل إلى المغرب ومنطقة أسول على وجه الخصوص.
إن الهدف من الكتاب هو محاولة استكشاف حياة الشيخ أبي يعقوب يوسف عبر استقراء وتنقيح الروايات الشفوية، وكذا استجماع المعلومات المتناثرة في الكتب ومقاربتها بوقائع وكتب تاريخية في محاولة جادة لتكوين فكرة محددة ومتكاملة عن هذا الشيخ من حيث الأصل والتاريخ. في حين نخصص حديثنا عن دور الزاوية الديني، السياسي، التربوي، الاقتصادي، وكذا نفوذها وكل ما يتعلق بأبناء الشيخ أبي يعقوب يوسف وانتشارهم... لمحاولة قادمة في كتاب آخر.


[1] أسول قرية مغربية بإقليم الراشيدية (تنغير في التقسيم الإداري الجديد)، تقع في الحافة الجنوبية لجبال الأطلس المتوسط تقع على ضفاف واد غريس. وهي تقع بين قيادتي  آيت هاني وأملاكو.
[2] قرية صغيرة على بعد خمس (5) كلم من أسول،